IPv6 الإصدار السادس لبروتوكول الإنترنت في المملكة العربية السعودية

IPv6 الإصدار السادس لبروتوكول الإنترنتفي المملكة العربية السعودية

مقدمة

تعتمد شبكة الإنترنت في عملها على مجموعة من البروتوكولات التي تنظم عملية الاتصال بين الأجهزة المرتبطة بها.  ويمثل بروتوكول الإنترنت او ما يعرف بـ(Internet Protocol) أحد أهم البروتوكولات الأساسية لعمل الإنترنت، فهو يتولى عملية الربط الشبكي من خلال عناوين/أرقام تعطى لكل جهاز يرتبط بشبكة الإنترنت. وتتبع أرقام الإنترنت المنتشرة حاليا الإصدار الرابع من بروتوكول الإنترنت IPv4 والذي يوفر حوالي 4.3 مليار رقم شبكي. إلا أنه ونظراً للازدياد الهائل في عدد المستخدمين والاجهزة المرتبطة بالإنترنت، بدأت تظهر على السطح مشكلة عدم توفر عناوين كافية لتغطية هذه الزيادة. ولحل هذه المشكلة بدء فريق عمل هندسة الإنترنت (IETF) منذ  بداية التسعينات بالعمل على إنشاء إصدار جديد من بروتوكول الإنترنت وهو ما يعرف بـ IPv6 او الإصدارالسادس من بروتوكول الإنترنت والذي يوفر عدد كبير جدا من العناوين (يقارب 340 تريليون تريليون تريليون)، وبالتالي توفير الموارد اللازمة لتوسع ونمو شبكة الإنترنت بالإضافة إلى عدد من الميزات الإضافية.

يذكر أن آخر الإحصائيات والتوقعات الصادرة من منظمة تخصيص أرقام وعناوين الإنترنت (IANA) أفادت بأن النسبة المتبقية من عناوين الإنترنت للإصدار الحالي (IPv4) لا تتجاوز 7% فقط، وبمعدلات النمو الحالية فإنه  من المتوقع نفاذ كافة هذه العناوين من IANA في شهر أغسطس من عام 2011، وسيواجه مقدمي الخدمة والمشغلين صعوبات كبيرة في الحصول على عناوين من IPv4.

وضع الإصدار السادس لبروتوكول الإنترنتIPv6 في المملكة

بلغت نسبة مستخدمي الإنترنت في المملكة  اكثر من 38% من عدد السكان، وبلغ عدد عناوين الإنترنت (IPv4) المستخدمة ما يزيد عن 3 مليون عنوان بنهاية عام 2009. وتشير دراسات هيئة الإتصالات وتقنية المعلومات إلى أنه من المتوقع أن يستمر نمو نسبة استخدام الإنترنت لتصل الى قرابة 60% بحلول عام 2014، مما يعني أن المملكة سوف تحتاج الى عدد كبير من  عناوين  الإنترنت ، والتي سيصعب  الحصول عليها مستقبلاً من خلال الإصدار الحالي لبرتوكول الإنترنت وبالتقنيات المستخدمة حاليا.

انتشار الإنترنت في المملكة

عدد عناوين الإنترنت في المملكة

مبادرة دعم الإصدارالسادس لبروتوكول الإنترنت  ((IPv6

قامت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بإعداد إستراتيجية وخطة عمل لتطوير خدمة الإنترنت في المملكة، وتم وضع مشروع  مبادرة لتبني دعم الإصدارالسادس من بروتوكول الإنترنت IPv6 كأحد أولويات هذه الاستراتيجية.

وتهدف هذه  المبادرة إلى:

  1. الإستعداد لمواجهة مشكلة استنزاف عناوين الإنترنت للبروتوكول الحالي IPv4  من خلال دعم الإنتقال إلى IPv6 لضمان أستمرار نمو الإنترنت في المملكة.
  2. التأكد من تبني IPv6  من قبل الجهات ذات العلاقة لتقليل الأخطار المتوقعة.
  3. رفع الوعي بأهمية تبني IPv6  على النطاق المحلي لكل من الجهات الحكومية والخاصة.

و تتكون هذه المبادرة من مسارين أساسيين، هما مسار البنية التحتية، ومسار التوعية ، ويتضمن كل مسار على عدد من الأنشطة التي تؤدي بإذن الله إلى تحقيق أهداف المبادرة:

البنية التحتية:

  • دعم حصول الجهات داخل المملكة على عناوين IPv6
  • جاهزية البنية التحتية للمشغلين لدعم IPv6
  • جاهزية منظومة أسماء النطاقات في المملكة (الامتداد “.sa”)
  • جاهزية  انظمة ترشيح الإنترنت في المملكة
  • إنشاء معمل اختبارات خاص بـ IPv6

التوعية:

  • تكوين فريق عمل من المهتمين لدعم تبني IPv6
  • الأنشطة التوعوية
  • التعاون الدولي
  • التدريب على البروتوكول الجديد
  • إجراءات تأمين البرامج والاجهزة في الجهات الحكومية والشركات، وتشجيع أن تكون الأجهزة والبرامج الجديدة متوافقة مع IPv6

و قد قامت الهيئة بإنشاء موقع على الإنترنت خاص بهذه المبادرة وهو (ipv6.org.sa) ويمكن من خلاله الحصول على تفاصيل المبادرة والإنجازات التي تمت، وكذلك معلومات عن IPv6 ومتطلباته.

فريق العمل الوطني للاصدار السادس من بروتوكول الإنترنت (IPv6 Task Force)

كأحد مبادرات مشروع تبني الإصدارالسادس من بروتوكول الإنترنت IPv6 تم في شهر اغسطس من عام 2008 انشاء فريق عمل وطني يضم  جميع الجهات ذات العلاقة من القطاعين العام  والخاص لتحقيق الاهداف التالية:

  • زيادة الوعي حول مشكلة انتهاء عناوين الإصدارالحالي لبروتوكول الإنترنت IPv4، وأهمية البدء في تبني الإصدارالسادس IPv6.
  • التعاون مع الجهات الدولية ذات العلاقة، وفرق العمل في الدول الاخرى.
  • تنظيم فعاليات وورش عمل حول الإصدارالسادس من بروتوكول الإنترنت IPv6 داخل المملكة.
  • إقامة علاقات فعالة وبنآة مع الجهات الاعلامية المحلية.
  • إقامة علاقات مع مختلف القطاعات الاخرى لمتابعة التبني.
  • جمع ونشر المعلومات الفنية والغير الفنية حول الموضوع وجمعها في موقع الفريق على الإنترنت: www.ipv6.org.sa
  • إيجاد حوافز لمقدمي خدمة الإنترنت لتبني الإصدارالسادس من بروتوكول الإنترنت IPv6.
  • توحيد الجهود وتفادي تكرار العمل، وزيادة التعاون بين الجهات ذات العلاقة.

الإنجازات

من خلال عمل مشروع تبني الإصدارالسادس من بروتوكول الإنترنت IPv6 وفريق العمل الوطني تم تحقيق العديد من الانجازات:

  • إقامة ورشة عمل عامة في شهر فبراير 2009 في مدينة الرياض وحضرها اكثر من 300 مشارك.
  • إقامة 8 اجتماعات لفريق العمل الوطني برعاية أعضاء الفريق.
  • زاد عدد الجهات الحاصلة على عناوين الإصدارالسادس من جهتين فقط عام 2008 الى 16 جهة حتى الآن.
  • بدأت  بعض الجهات بتقديم خدماتها من خلال الإصدارالجديد لعملائها وشركائها، ومن أهمها: مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، شركة بيانات الاولى، شركة نسما لخدمات الإنترنت، شركة صحارى لخدمات الإنترنت، هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.
  • تم إنشاء معمل اختبار لتجربة الربط وخدمات الإصدارالسادس من بروتوكول الإنترنت IPv6، وهو متاح لجميع الاعضاء.
  • تم الانتهاء من اعداد البنية التحتية لإسم النطاق الخاص بالمملكة “.sa” لدعم IPv6.

الجهات الحاصلة على عناوين IPv6

مسلسل الجهة تاريخ الحصول على عناوين IPv6
1 مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية 20 يونيو 2003
2 شركة الاتصالات السعودية 19 ديسمبر 2003
3 شركة اتحاد عذيب 12 يناير 2009
4 شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) 4 فبراير 2009
5 بيانات الاولى 8 أبريل 2009
6 صحارى نت 21 أبريل 2009
7 مجموعة الفيصلية لخدمات الإنترنت 5 مايو 2009
8 الشركة الخليجية لخدمات الحاسب الآلي المحدودة  (SPSNET) 8 يونيو 2009
9 نور لخدمات الإنترنت 28 أكتوبر 2009
10 نسما لخدمات الإنترنت 4 نوفمبر 2009
11 شبكة نت لخدمات الإنترنت 17 نوفمبر 2009
12 شركة التقنيات التطبيقية 29 ديسمبر 2009
13 شركة الشرق الاوسط للإنترنت المحدودة 31 ديسمبر 2009
14 هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات 1 فبراير 2010
15 أثير لخدمات الإنترنت 13 أبريل 2010
16 ميديو نت 15 أبريل 2010
المصدر
Be Sociable, Share!

نُشر بواسطة وقاص الشريف

مهندس كهرباء وحاسوب - مهتم بتطوير المواقع والشبكات الاجتماعية،متخصص في التسويق الالكتروني

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.